عندما تنتصر المصلحة العامة على الخصومة الشخصية، فإنها تعني تقديم الصالح الأكبر للمجتمع على المصالح الضيقة أو الخلافات الفردية، وهو ما يتجلى في مواقف تُظهر الولاء للمبادئ والمهنة فوق الانتماءات الشخصية، مثل دعم محامٍ لزميله في النقابة رغم الخلافات، أو التزام الأفراد بقواعد تخدم الصالح العام حتى لو كان ذلك على حساب مكسب شخصي، مما يؤسس لمجتمع أكثر قوة وثقة ويحقق الاستقرار، ويُعدّ مثال المحامي «منتصر الزيات» في دعمه للنقيب «عبد الحليم علام» رغم الاختلافات دليلاً على هذا المبدأ، كما أشار موقع المحامي نفسه.
مظاهر انتصار المصلحة العامة على الخصومة الشخصية:
- احترام المؤسسات: تقدير شرعية الانتخابات والنتائج العامة (مثل نتائج الصناديق النقابية) بغض النظر عن العلاقات الشخصية، وهذا يعزز الديمقراطية الداخلية.
- الولاء للمهنة لا للأشخاص: وضع أهداف المهنة وقيمها فوق النزاعات الفردية، كما فعل الزيات مع النقيب.
- التضحية بالمكاسب الضيقة: تجاهل المصالح الشخصية أو الانتصارات الذاتية من أجل تحقيق مكاسب أكبر للمجموعة.
- النزاهة والشفافية: اختيار القيادات بناءً على كفاءتها ونزاهتها، لا بناءً على روابط شخصية أو سياسية ضيقة، مما يبني الثقة.
أهمية هذا المبدأ:
- بناء مجتمع قوي: يضمن احترام القواعد وتداول السلطة، مما يقوي البنية الاجتماعية والنقابية.
- تحقيق الاستقرار: يقلل من الصراعات الداخلية ويُركز الجهود على تحقيق الأهداف المشتركة.
- العدالة: يضمن أن القرارات تُتخذ لصالح الأغلبية وليس لخدمة أفراد قلائل.
مثال تطبيقي:
رغم وجود خصومات شخصية أو مواقف سابقة، رأى الزيات أن تأييد النقيب «عبد الحليم علام» يخدم المصلحة العامة للمحامين، خاصة مع وجود صفات نادرة كـ "نظافة اليد والذمة" لديه، وهو ما يعزز الثقة في قيادة النقابة، وهذا يمثل تجسيداً للمبدأ.
